كنت اعتقد ان العنصرية تمارس على اللاجئين اليمنيين والذي اتضح ان العنصرية تمارس على كافة أبناء اليمن مواليد خارج اليمن وخاصة مواليد الصومال، يجب التنبيه والتوضيح هذا الجانب.
نشرنا مقالة بعنوان لا للعنصرية لا للتنمر في موقع اليماني وذلك على خلفية رفضنا لمثل هذه الممارسات وذكرنا أننا للآن لا يوجد دليل أو تحرك رسمي.
رابط المقالة لتفهم ما سنضعه في المتابعة:
سنقسم المتابعة الى 4 اقسام سنتحدث عن كل قسم بشكل مفصل.

القسم الأول: الداعم.

دائماً أقول ان سفارتنا سبب المشاكل وأنها بلا قيمة وهنا أحد الأسباب لو كان لدينا سفارة لكان لديهم كشف كامل عن اليمنيين في مصر ولن تسمح لأي أحد بجمع أي بيانات عن أي مواطن يمني او مواطنه.
ولكن ما يحدث هو لعكس عام 2020 استعانت السفارة بالمبادرات لأنها تفتقر للمعلومات وحصل ما حصل وليوم لدينا داعم يجمع البيانات ولا يريد أحد يكشف عن اسمه وهويته.
سيقول البعض هو عمل خير ولا يريد أن يذهب عمله وثوابه سأخبره هذا وارد ولكن في ظل الحرب وحرب المعلومات التي تدور بين الشرعية والحوثي والانتقالي والجميع يبحث عن جمع معلومات من أجل مصالحه الخاصة.
وأستبعد هذا الجزء ولذلك قلت السفارة ضعيفة وبلا قيمة لأنها لا تستطيع حماية مواطنيها في أبسط أمور وهو امن المعلوماتي والاستخباراتي.
من جانب اخر أصبح هذا الداعم بلا فخر متهم بممارسة العنصرية والتنمر على اليمنيين وان لم يقصد ذلك هنالك من يقوم بهذا العمل بالإنابة عنه.

القسم الثاني: المبادرات

المبادرات اليمنية كثيرة ولا أحد يعرف هي تتبع سفارة ام منظمات او مفوضية وهذا سبب ثاني استغل الفرصة لأخبركم لسفارة ضعيفة ولا تقوم بأبسط واجباتها تجاه المواطنين اليمنيين.

الأول: الدكتورة صابرين صلاح رئيسة مبادرة

كنا بالمقالة الأولى ذكرنا أننا حاولنا التواصل بها ولكن دون جدوى الى ان تواصلت بنا مشكورة ومن جهتها أنكرت كل ما يتم تداوله.
وصرحت ان لديهم كاميرات تسجل في مقر المبادرة وإنها على استعداد لو صدر شئ مثل هذا منها او من أحد طاقمها لتحمل كامل المسئولية.
وعندما سألنا عن الداعم وهل هذه توجيهات منه رفضت ذكر اسمه وانكرت مسألة العنصرية من الأساس.
سألنا الدكتورة صابرين ان الشاب عز الدين دخل يوجه لنا كلام بشكل غريب واستهزاء وسخرية.
فأخبرتنا ونحن بالمجموعة نتباحث بغضب أم هذه الشائعة دخل واستهزأ وقال بالحرف (مسرع انتشرت) مما صدم الجميع وزاد الغضب لدى الجميع.
وفي نهاية الاتصال قالت لو ثبت أنني مارست شئ او أحد من فريق المبادرة اتحمل المسئولية وانا أنكر أي تصرف يحمل العنصرية والتنمر.

الثاني: عزالدين - صرح شباب

برغم اننا لم نتواصل به تواصل بنا بالواتس بأسلوب سخرية واستهتار وهذا الأسلوب لن نقبله فكان الرد من على رأسه بطحه يحسس عليها.
فأخذ يوضح أن هناك سوء فهم وتم حل المسألة.
هذا الأسلوب يقول انا هنا وبالفعل ركزنا على عزالدين.
بالسؤال عن عزالدين الى ان وصلنا تسجيل بصوت عزالدين في إحدى المجموعات سنستعرض التسجيل لأنها بمجموعة عامه وليست بمجموعة خاصة أو بين طريفين ويوجد يمني تواصل به وقال له بالصومال تباع الجوازات.
عز الدين أكد على ان مسألة ممارسة العنصرية أمر واقع وليس مجرد ادعاء وتشويه ينال من المبادرات.

القسم الثالث: اليمنيين الذين مورست عليهم العنصرية والتنمر

متابعة صرخات يمنيين في مصر لا للعنصرية
اليوم مساء جاء اتصال من يمني قال ذهبت اسرتي الى التسجيل لدى الدكتورة صابرين سجلوا منا مواليد عدن ومواليد الصومال رفضوهم.
ويوجد عوائل أخرى أيضا.
فسألته هل صورتم قال لا اعتقد طيب هل لديكم استعداد تسجلوا هل لديكم استعداد ترفعوا شكاوى للمفوضية والجهات المصرية قال سوف أرى باقي لعائلات واعود لك بالغد.
ومن ضمن الرسائل وصلت رسالة صوتية محولة من مجموعة مبادرة ما تسألهم لماذا يمارس عليهم هذا النوع من العنصرية والتنمر.
سوف نستعرضها أيضا لكم.

القسم الرابع والأخير: السفارة اليمنية بالقاهرة

أين دور السفارة من حماية بيانات المواطنين اليمنيين وحمايتهم من العنصرية والتنمر ولكن لا نقول إلا أن همكم هي الحرب بين الدبلوماسيين والمشاريع والمال والمواطن اخر شئ قد تفكرون به.

الخلاصة

هذا كان مرخص المتابعة من وقت ما نشرنا المقالة الأولى إلى الان وما حدث ولكن ننتظر تحرك جاد من اليمنيين والعوائل الذين وقع عليهم هذا العمل بالفعل ولديهم الجرأة والشجاعة يواجهون العنصرية ونحن بجانبهم يمنيين ومصريين ومنظمات محلية وإقليمية ودولية.
ويكفي ان القانون المصري يجرم مثل هذه الأعمال ويدينها ويعاقب عليها.
للتواصل مع فريق موقع اليماني
متابعة صرخات يمنيين في مصر لا للعنصرية

تسجيلات صوتية

لا للعنصرية لا للتنمر
ضع تقيم من فضلك

تعليق واحد

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تواصل معنا
1
أهلاً وسهلاً:
كيف يمكننا مساعدتك!
تواصل مع فريق موقع اليماني.